الأخبار

قصص واقعية مؤثرة جدا للفتيات

جدول المحتويات

قصص واقعية مؤثرة جدا للفتيات من خلالها يمكن التعرف على ما يصادفه البشر في تلك الحياة ونماذج من الشخصيات التي بعضها يتسم بالتضحية والفداء والأخلاق الراقية، والكثير منها يتسم بالأنانية وحب الذات وعدم الاهتمام بالآخرين، وسرد تلك القصص فيه الكثير من العظات والدروس التي يمكن الاستفادة منها في الحياة، وفي موقع محتويات نقدم العديد من القصص الواقعية للفتيات للاستفادة واستخلاص الدروس منها.

قصص واقعية مؤثرة جدا للفتيات

القصص الواقعية تساعد في إكساب الفتاة للخبرات وطرق التعامل في المواقف المختلفة، كما تساعد في تعريف الفتاة بحقيقة الحياة وأنماط البشر وأن الدنيا لا تسير على وتيرة واحدة، فتاة اليسر وتارة العسر، وهناك السعادة والفرح كما أن هناك المعاناة والتعب، وفيما يلي عدد من قصص واقعية للفتيات للاستفادة واستخلاص العبر منها:

القصة الواقعية الأولى

هذه القصة ترويها إحدى الفتيات في الجامعة، ونتعرف على أحداث تلك القصة فيما يلي:

  • القصة ترويها فتاة فاضلة تدرس في جامعة عين شمس بالقاهرة.
  • تقول الفتاة أنها كانت تعتاد الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية الملحقة بالجامعة والتي تخص الفتيات للتمرن وممارسة بعض الرياضة.
  • وفي يوم رأت الفتاة بالقرب من الصالة الرياضية وفي مكان غير ظاهر شاب يقبل فتاة بدون حياء ولا خجل.
  • استفز المنظر الفتاة بشكل مزعج وخشيت إن هي تدخلت أن تتعرض للكلام الجارح من الشاب أو الفتاة كما خشيت في التسبب في فضيحة لتلك الفتاة.
  • اهتدت الفتاة لطريقة ذكية، فذهبت إلى الشاب والفتاة وقالت لهما إنها رأت شاب قام بتصوير الفتاة والشاب يقبلها ثم جرى.
  • هنا انزعج الشاب بشدة وبدأت الفتاة بالبكاء وبدا عليها علامات الدهشة والذهول.
  • قالت الفتاة للشاب أترضى أن يصنع أحد الشباب مع أختك ما كنت تصنعه مع الفتاة، فأجاب بلا طبعًا.
  • وعندما سألت الفتاة لماذا تقبل على نفسها ذلك الوضع قالت لها أن الشاب وعدها بالزواج.
  • هنا انتقض الشاب وقال لها بالطبع لا فأنا لا أتزوج مثلك، ثم انطلق الشاب يبحث عمن صوره بدون فائدة.
  • وهنا كان الدرس للفتاة ألا تثق في كل ما يقال لها من وعود معسولة وكلام حسن وأماني طيبة وأن تلتزم بالأخلاق وتتمسك بالدين والصلاح.

شاهد أيضًا: قصص قصيرة معبرة عن الحياة

القصة الواقعية الثانية

نتعرف على أحداث تلك القصة الواقعية في النقاط التالية:

  • تقول صاحبة القصة أنها فتاة كانت تدرس في الجامعة وكانت تتميز بأخلاقها العالية وعدم مخالطتها للشباب والتزامها بالدروس التي تتلقاها في الجامعة.
  • استمرت دراسة الفتاة بشكل جيد حتى بلغت السنة النهائية من الدراسة، وقبل نهاية العام الدراسي تعرفت على شاب على قدر من الأخلاق والتدين.
  • تحدث الشاب مع الفتاة وشعرت الفتاة بميل تجاه الشاب، كما شعر الشاب بالمثل لا سيما وأنه لم يكن يعرف فتيات وليس من الشباب المستهتر.
  • بعد انتهاء الدراسة الجامعية كانت ظروف الشاب لا تسمح له بالتقدم للفتاة لخطبتها نظرًا لضعف إمكانياته وعدم عمله.
  • انتظرت الفتاة الشاب ورفضت من تقدم إليها على الرغم من كونه قادر على الزواج ولديه شقة ويمكنه تجهيز منزل الزوجية.
  • تحملت الفتاة الكثير من تقريع أهلها والتوبيخ الذي أخذته منهم بسبب رفضها الزواج والانتظار.
  • ومن ناحية أخرى الشاب بدأ رحلة البحث عن عمل حتى حصل على العمل المناسب.
  • تقدم الشاب للفتاة وكان لا يزال بدون شقة أو مكان للزواج ولكنه تقدم لإثبات حسن النية والجدية ووعدهم بالزواج بعد فترة.
  • اجتهد الشاب في العمل حتى استطاع تجهيز الشقة وتحدد موعد الزواج بالفعل وهو ما تم والآن الفتاة لديها ثلاثة من الأولاد وتعيش حياة مستقرة مع زوجها.

شاهد أيضًا: قصص المتعافين من وسواس الموت

قصص بنات ضحايا الشباب

الكثير من الفتيات قد تتعرض للخداع من الشباب المستهتر عديم الدين والوفاء، وفيما يلي قصة عن فتاة صارت ضحية لمثل هؤلاء الشباب:

  • تقول الفتاة صاحبة القصة أنها فتاة لم تكمل العشرين من عمرها وكانت الفتاة مشهود لها بالأخلاق والتربية الحسنة.
  • دخلت الفتاة الجامعة وأصبح لها جهاز كمبيوتر خاص بها للدراسة، وقامت الفتاة بتوصيل الكمبيوتر بالإنترنت.
  • تقول الفتاة أنها في أول الأمر لم تكن تدخل الإنترنت إلا لأغراض الدراسة والبحث، حتى تعلمت من صديقاتها في الجامعة كيفية تشغيل الشات والمحادثات.
  • بعد فترة من دخول الفتاة عالم الإنترنت تعرفت الفتاة على شاب في الشات أوهمها بأنه يحبها ومغرم بها.
  • استمر حديث الشاب معها فترة ثم أخبرها أنه من يرغب في رؤيتها فقانت بتشغيل الكاميرا الخاصة بها.
  • تطورت العلاقة بين الشاب والفتاة حتى قامت الفتاة بالجلوس أمام الكاميرا بملابس غير لائقة في عدة مرات.
  • بعد فترة قام الشاب بتهديد الفتاة بالفضيحة وأنه قام بتسجيل المحادثات وتسجيل صورتها من خلال الكاميرا، وطلب منها مبالغ مالية كبيرة.
  • تقول الفتاة أنها الآن في موقف من أصعب المواقف ولا تدري ماذا تفعل للتخلص من تلك الفضيحة.

شاهد أيضًا: اجمل قصص اطفال قبل النوم مكتوبة ومميزة

قصص واقعية مؤثرة عن الحب

من القصص المؤثرة عن الحب والتي تحمل معاني التضحية والوفاء القصة التالية التي نتعرف على أحداثها فيما يلي:

  • القصة وقعت في إحدى الدول في شرق آسيا وهي دولة ماليزيا على وجه التحديد.
  • كان هناك شاب يعمل في مجال التصوير وتحميض الأفلام المصورة في استوديو خاص به.
  • كان للشاب صديقته التي وعدها بالزواج وكانت تأتي إليه كل يوم في مكان عمله وتساعده وتقضي معه أطيب الأوقات.
  • في يوم من الأيام ذهبت الفتاة لزيارة والدتها في مكان بعيد ولم تذهب إلى الأستوديو في موعد عمل حبيبها.
  • ذهبت الفتاة بعد خروج الشاب من مكان العمل وبينما ترتب بعض الأغراض كما تعودت سقط على وجهها حامض قوي يستخدم في تحميض الأفلام.
  • نقلت الفتاة للمستشفى وعندما علم الشاب أسرع إليها وعندما سأل الطبيب أخبره أن حالتها خطيرة وربما تفقد البصر بسبب حاجتها لقرنية غير متوفرة.
  • امتنع الشاب في الفترة التالية عن زيارة الفتاة وانقطع عنها، وبعد فترة وجيزة أخبر الطبيب الفتاة أن القرنية جاهزة وأنه يمكن إجراء العملية والحفاظ على بصرها.
  • بعد الانتهاء من إجراء العملية استعادت الفتاة لبصرها مثل الأول.
  • توجهت الفتاة إلى مكان عمل الشاب لاعتقادها أنه قد تخلى عنها في محنتها، ولكن عندما وقفت أمامه شعرت أنه لا يبدي أي تفاعل معها وكأنه لا يراها.
  • وهنا عرفت الفتاة الحقيقة من الشاب وأنه تبرع لها بقرنية العين حتى يعود بصرها إليها وفضل الابتعاد عنها لأنه صار أعمى لتجد لها فرصة أفضل منه.

شاهد أيضًا: قصص استجابة الدعاء في قيام الليل

قصص مؤثرة جدًا لدرجة البكاء

هذه القصة الواقعية من خلالها يمكن استخلاص درس أن الدين هو أغلى ما يمتلكه المسلم والتضحية به ضياع في الدنيا والآخرة، وفيما يلي نتعرف على أحداث تلك القصة:[1]

  • وقعت هذه القصة في القديم وقد نقلتها لنا كتب العلماء وأصحاب الحديث والدين.
  • مفاد القصة انه كان يوجد مؤذن يصعد كل يوم فوق المئذنة في أوقات الصلاة لإعلام المسلمين بدخول الوقت.
  • كان بجانب المسجد بيت لرجل نصراني، وكان لرجل ابنة شابة لم يرى أحد جمالها من قبل.
  • في يوم من الأيام وبينما المؤذن في المئذنة يؤذن للصلاة شاهد الفتاة في بيت أبيها فأخذت بلبه ومشاعره وأحبها حب العاشقين.
  • عندما نزل الجل من فوق المنبر ذهب لبيت الفتاة وطرق الباب، وعندما فتحت له الفتاة الباب قال لها أنه عاشق لها ويرغب في الزواج بها.
  • قالت له أنت مسلم وأبي لا يوافق على زواجي إلا من نصراني، فإذا تركت دينك تزوجت منك.
  • كان المؤذن مأخوذ بجمال الفتاة فأخبرها أنه مستعد لتغيير دينه والارتداد للنصرانية في سبيل الزواج منها.
  • حدث ما أرادته الفتاة بالفعل، وفي يوم الزفاف وبينما كان المؤذن ينزل من درج بيته للذهاب للعروسة سقط من أعلى الدرج على رقبته ومات من وقته.
  • خسر المؤذن الدنيا والآخرة لشهوة ساعة لم يتمتع بها وبقيت تبعاتها بقاء الدهر.

وبهذا نكون قد تعرفنا على قصص واقعية مؤثرة جدا للفتيات، وقدمنا قصص واقعية عن ضحايا البنات للشباب، وأيضًا قصص عن التضحية والحب، وقصة عن العشق الذي قد يودي بصاحبه ويهلكه ويكون سبب في خسرانه الدنيا والآخرة.

اظهر المزيد
تابعونا علي جوجل نيوز

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى